أوباما يحث اسرائيل على تمديد تجميد الاستيطان

بعد لقاء دمشق: حماس وفتح تتفقان على المصالحة

اخبار اخرى

تيسير خالد يحذر من الانخداع بعروض إسرائيل بشأن الاستيطان ..

"أف بي اي" يداهم بيوت نشطاء ضد الحرب والاحتلال في الولايات المت..

الرئاسة الفلسطينية ترفض اي تسوية لا تضمن وقف الاستيطان "بشكل كام..

اتفاق عراقي سوري على عودة سفيري البلدين..

نتنياهو يتمسك برفضه تجميد الإستيطان ويطالب بالضغط على عباس..

فرنسا تحذر الاتحاد الاوروبي من احتمال خضوعه الى هيمنة صينية-امير..

هنية ينتقد حديث اوباما بشكل هلامي عن دولة فلسطينية..

مصر تفرج عن مسؤول أمني كبير في حماس بعد احتجازه عشرة أيام..

وكالة الطاقة الذرية ترفض قرارا قدمته الدول العربية ضد اسرائيل..

مشعل يلتقي وفد "فتح" في دمشق في ضوء "تفاهم" مع عمر سليمان ..

في لقائه مع الجالية الفلسطينية؛ عباس يؤكد مجددا أن المفاوضات ستت..

اشتباكات في القدس في أحياء سلوان والبستان والعيساوية ورأس العامو..

المستوطنون يخططون للبدء بالبناء الإثنين القادم....

مواجهات محدودة مع قوات الإحتلال في القدس والشرطة تبقي حالة التأه..

OM-Logo-Candle-blue.JPG

نتنياهو يلمح لإمكانية تمديد تجميد الإستيطان جزئياً

نتانياهو: أساس السلام هو الاعتراف بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي..

لتجنب مناقشة الاستيطان: إسرائيل ترفض استقبال وفد وزراء خارجية أوروبيين..

تسرب نفطي بالنيل وإعلان الطوارئ

خبراء يتوقعون كارثة اقتصادية اعمق من سابقتها في الولايات المتحدة

الإثنين: د.عزمي بشارة في برنامج "في العمق" على قناة الجزيرة..

العراق يوقع اتفاقا لتعويض أمريكيين.. ..

الليلة يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي في البلاد..

إجراءات أمنية مشددة بقناة السويس وسيناء فى ذكرى 11 أيلول..

العراق سيدفع 400 مليون دولار تعويضات لأميركيين..

استطلاع عشية الاستفتاء يشير الى تأييد الاتراك للاصلاحات..

بريطانيا تنوي بيع الاثاث للحد من الديون..

أوباما: الولايات المتحدة ليست في حرب ضد الإسلام..

استقالة دبلوماسي ايراني في هلسنكي وانضمامه الى المعارضة..

القس جونز: لن نحرق القرآن اليوم أو في وقت آخر..

منظمة العفو الدولية تدين أجواء الاضطهاد ضد المسلمين في الولايات ..

موقع ويكيليكس ينوي نشر وثائق سرية تتعلق بالحرب في العراق..

الولايات المتحدة تحيي الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 ايلول..

مصادر فلسطينية: "صراع مكتوم على رئاسة الوفد الفلسطيني"..

المبعوث الرئاسي الفرنسي يبحث مسار السلام في دمشق....

اخطاء الحكومة تفتح الباب القانوني أمام ابطال جميع قرارات إعادة الهويات المنقولة

أمام البيت الأبيض/ متطرفون اميركيون يمزقون صفحات من القرآن تنديدا بالإسلام

نص الرسالة/ الأب الياس زحلاوي يدعو القس الأميركي تيري جونز لزيارته في دمشق

كنيسة اميركية حاقدة ثانية: تقرر حرق المصحف وتعلن أن الله يكره اميركا

اسرائيل تقرر تصدير عشرات الألوف من سياراتها المستعملة للأردن والعراق

دراسة علمية تكشف عن وجود 31 طريقة لتزوير الانتخابات البرلمانية

عريقات: عباس كلفني برئاسة فريق المفاوضات وشعث سيكون عضوا

دراسة أردنية: الحجاب يصيب 92 % من مرتدياته بنقص فيتامين (د)

قيادة الإنقاذ الفتحاوية أبو مازن والذين معه باعو أنفسهم للشيطان

إبنة القس جونز: أبي فقد عقله.. طالبته بالإمتناع عن حرق المصاحف فلم يرد

جنوب السودان يشتري طائرات عسكرية قبل الاستفتاء على الإنفصال

القس جونز يتراجع عن حرق المصاحف.. منبوذ وفاشل في استقطاب التابعين

الاردن يعيد اسرائيليا ضل طريقه قرب الحدود المشتركة بين البلدين

اسرائيل تعترف ضمنا بمسؤوليتها عن اطلاق صواريخ العقبة

دورة مجلس الأمة الكويتي مهددة بالتفجير بسبب اهانة أم المؤمنين

الجبهة الشعبية قاطعت.. عبد ربه أصدر بيان تأييد لأوباما بإسم اللجنة التنفيذية

ضابط شرطة مصري يتسبب بوفاة والدة الزميل الصحفي سامح محروس

عفو ملكي عن 18 أردنياً متهمين بـإطالة اللسان بخلاف المادة 195 عقوبات

مصرع ثمانية من مرافقي نائب الرئيس اليمني في حادث سير مروع

النقابات المهنية تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن اعتزام قس حرق المصحف الشريف

القدومي يتلقى تهاني من مختلف القيادات الفلسطينية والعربية لنجاح العملية الجراحية

البابا شنودة: الأقباط لا يستقوون بالخارج وغيابهم عن البرلمان يسيء لصورة مصر

كفالة مالية بقيمة 7 آلاف دولار لكل زائر عراقي وغزاوي للأردن وفقا للداخلية

اغتيال التشكيلية العراقية غادة حبيب في لندن.. أول عربية تحصل على جائزة سفيرة السلام

العمل الإسلامي: التخطيط لإحراق مصاحف إعلان حرب على الشعوب الإسلامية .

ميركل "تكرم" كورت فيستر غارد صاحب الرسوم المسيئة للرسول

الكنائس الإنجيلية في الأردن تدين خطط إحراق نسخة من القرآن الكريم

الملك يتبادل حديثا وديا مع منصور على هامش حفل الإفطار الملكي للأحزاب والنقابات

صحيفة "كل الأردن" اتتهم الحكومة بوقوفها خلف تعرضها للقرصنة

مدعي محكمة أمن الدولة يصدر قرارا بإخلاء سبيل الطالب حاتم الشولي

سميح خلف يرد على صلاح الكاشف من على منبر المستقبل العربي

الجمعة أول أيام العيد بسبب تعذر رؤية الهلال الليلة

حكومة هنية تفرج عن 90 سجيناً في غزة بمناسبة عيد الفطر

كوفي عنان: غزو العراق أعاده عقدين إلى الوراء ولم يكن له داع

طاهر المصري يغادر المستشفى ويستقبل المعيدين "على خفيف" وفقا لتعليمات الأطباء

أوباما ينتقد مهاجميه: " إنهم يتحدثون عني مثل كلب "

"اهدم مسجداً واقتل مسلماً": لعبة اميركية جديدة تحرض على اجتثاث المقاومة

المهاجرون العرب يزيدون نسب الغباء في المانيا: كتاب الماني يتهمهم بذلك

حماس تعتذر لـ الجبهة الشعبية عن اعتداء شرطة غزة على كوادرها

توافق اميركي ـ ايراني على المالكي.. والطريق مغلق امام علاوي

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتهم سوريا بممارسة نشاط نووي سري

الكاشف يرد على خلف.. وكذب الجبهة الديمقراطية لم يتوقف عند فضيحة "شيخ الكذابين

Originality Movement Websites:

Nazmi.org

btn-details.gif

Nazmi.us

btn-details.gif

Nazmis.com

btn-details.gif

Tnazmi.com

btn-details.gif

Tayseernazmi.com

btn-details.gif

لقراءة العناوين أدناه اتبع الرابط التالي للموقع الزميل المستقبل العربي أو قم بالضغط هنا
مقالات

سجال وطني مع حمادة فراعنة

شاكر الجوهري

القدس واوباما
معن بشور
العراق اذ يقود واشنطن نحوالهاوية
فيصل جلول
متى يفرح الفلسطينيون في يوم عيدهم
د. مصطفى اللداوي
زيارة واحدة وتغطيتان
عريب الرنتاوي
مقاومة وممانعة وعرقلة
موفق محادين
الضمان عاجز عن أن يضمن نفسه
وليد السبول
ذكرى 11 سبتمبر.. لتقِفَ أميركا مع نفسها أولاً
صبحي غندور
عباس يتحدث عن الثوابت؟!
سوسن البرغوتي
وسقط ابواللطف في الحديقة!
سميح خلف
تجربتنا مع تجربة هيكل
توجان فيصل
بكم تبيع مصر يا أبا الغيط
د. ابراهيم حمامي
الطريق الشيوعي الى الرأسمالية
موفق محادين
وجهات نظر
الحرائق الإسرائيلية شرقي النهر إلام ستستمر
محمد شريف الجيوسي
الإدارة الأبوية
عدنان نصار
سوزان مبارك بين الدكتوراه الفخرية والمخزية
د. يحيى القزاز
المهووسون باسم الدين
نبيل غيشان
حل الدولتين يرقد على فراش الموت
جمال الشواهين
بورغ والانتصار على هتلر
أ.د. حسيب شحادة
دولة صالح القلاب المستقلة
حازم عواد المجالي
"مصر كبيرة عليك"
علام منصور
استغفال المشاهد في باب الحارة
ياسر الزعاترة
سياسة التخدير وأعداء التغيير
جمانة غنيمات
العدوان على العراق جريمتا حرب وضد الإنسانية
مركز صقر للدراسات الإستراتيجية
دلالات وأهداف التحرك الأردني في دمشق
جمال الشواهين

شاكر الجوهري

ارشيف الكاتب

نقولا ناصر

ارشيف الكاتب

فهد الخيطان

ارشيف الكاتب

موفق محادين

ارشيف الكاتب

رنا صباغ

ارشيف الكاتب

عريب الرنتاوي

ارشيف الكاتب

خطوط التلاقي والافتراق في (طباق) تيسير نظمي

صبحي غندور

ارشيف الكاتب

نضال حمد

ارشيف الكاتب

بسام حدادين

ارشيف الكاتب

معن بشور

ارشيف الكاتب

ذكرى 11 سبتمبر.. لتقِفَ أميركا مع نفسها أولاً

صبحي غندور

تتزامن هذا العام الذكرى التاسعة لأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة مع الحملات السياسية والإعلامية الأميركية الممهّدة لانتخابات شهر نوفمبر القادم. وهذا التزامن جعل موضوع الإسلام في أميركا جزءاً من الحملات الانتخابية حيث يستغلّ التيّار اليميني المحافظ مناسبة 11 سبتمبر للنيل من الرئيس الأميركي نفسه، وبالتالي من الحزب الديمقراطي الذي يتزعّمه، من خلال التشكيك بديانة الرئيس أوباما وبأجندته السياسية.طبعاً، الدستور الأميركي العريق أعطى حقّ الترشيح لمنصب الرئاسة لكلِّ مواطن أميركي بغضّ النظر عن دينه أو جنسه أو أصوله العرقية، تماماً كما هي دساتير أخرى في العالم نصوصها جميلة لكن نفوس المعنيّين بتطبيقها مرهونة ومحكومة بتقاليد وعادات تتناقض أحياناً كثيرة مع مضامين الدساتير وأهدافها.هي أيضاً حالة شبيهة بما يحصل مع أتباع الرسالات السماوية حيث الفارق كبير بين مضامين نصوص الرسالات وبين الممارسات التي تحصل باسمها!.وقد كان اختيار عشرات الملايين من الأميركيين (البيض والسود) لباراك أوباما، ليكون رئيسهم في الانتخابات التي حصلت منذ سنتين، بداية نموّ نمط جديد من مفهوم المواطنة الأميركية، وتجاوزاً لتراث وتاريخ عادات من العنصرية والتمييز الظالم بين أبناء الأمّة الواحدة.لكن كان أمام هذا "النمط الوطني" الأميركي الجديد تحدّيات كثيرة واجهته، وما تزال، أبرزها الشعور العنصري الدفين في المجتمع الأميركي وما عليه أوباما من أصول إثنية أفريقية، ودينية إسلامية (لجهة والده)، وبرنامج سياسي واجتماعي متناقض مع برنامج اليمين الديني الأميركي الذي يصل تأثيره إلى خمس الأميركيين تقريباً، إضافةً إلى الانقسام السياسي التقليدي بين "ديمقراطيين" و"جمهوريين" وما في كل معسكر من برامج صحّية واجتماعية واقتصادية مختلفة، وتأثيرات هامّة لشركات كبرى ومصالح ونفوذ "قوى الضغط" الفاعلة بالحياة السياسية الأميركية.ونلاحظ الآن في سياق حملات اليمين الأميركي المحافظ تركيز هذه الحملات على قضايا ثلاث يرمز لها وجود باراك أوباما في موقع الرئاسة: المهاجرون الجدد لأميركا، الوجود الإسلامي في أميركا والقضية العنصرية المزمنة بين السود والبيض. باراك أوباما هو، ابن مهاجر أفريقي حديث، ذو أصول دينية إسلامية، وهو جزء من الأقلّية السوداء في أميركا التي عانت الكثير حتى حصّلت حقوق المواطنة في المجتمع الأميركي. فمن لا يتضامن مع التيّار المحافظ على أساس عنصري ضدّ السود يجد نفسه مدفوعاً بمشاعر سلبية ضدّ الإسلام والمسلمين أو ضدّ المهاجرين الجدد ومعظمهم من دول أميركا اللاتينية. ما حدث في نيويورك وواشنطن في العام 2001 كان حتماً عملاً إرهابياً كبيراً ومأساةً إجرامية بكلِّ التفاصيل والأبعاد والنتائج، ولم تجد واشنطن دولاً أخرى تختلف معها على ذلك، وعلى ضرورة معاقبة من خطَّط لهذا العمل الإرهابي الذي لم يسبق له مثيل في داخل أميركا أو خارجها، لكن وجدت واشنطن من اختلف معها في ظلّ إدارة بوش السابقة حول كيفيّة الردّ وحدوده وأمكنته، وأيضاً حول مدى شمولية مفهوم الإرهاب لدى السلطات الأميركية. فالولايات المتحدة ما زالت تعتبر أنَّ أيَّ عملٍ عسكريٍّ ضدَّ الجيش الإسرائيلي هو عمل إرهابي حتى لو كان هذا الجيش الإسرائيلي موجوداً بشكل احتلالٍ على الأراضي اللبنانية أو الفلسطينية!. وقد دخلت أميركا بعد 11 سبتمبر 2001 حربها ضدَّ "الإرهاب" كعدوّ، دون تحديد ماهيَّة "العدو" ومفهوم "الإرهاب" نفسه فاختلطت تسمية الإرهاب مع حقّ المقاومة لدى الشعوب الخاضعة للاحتلال، وهو حقٌّ مشروع بكافّة المعايير الدولية.الملفت للانتباه في تلك الفترة التحوّلية التي عاشتها أميركا والعالم كلّه أنّ أصوات العداء بين "الشرق الإسلامي" وبين "الغرب المسيحي" ازدادت بينما كانت إسرائيل (التي هي "جغرافياً" في الشرق، و"سياسياً" في الغرب، وتنتمي إلى حالةٍ دينية "لا شرقية إسلامية ولا غربية مسيحية") المستفيد الأكبر من صراعات الشرق والغرب في "عالم ما بعد 11 سبتمبر"!!فيوم 11 سبتمبر 2001 كان يوم انتصار التطرّف في العالم كلّه. يومٌ حصدت البشريّة القليل من نتائجه حتّى الآن، يومٌ انتعش فيه التطرّف السياسي والعقائدي في كلِّ بلدٍ من بلدان العالم، وأصبح بعده "المتطرّفون العالميّون" يخدمون بعضهم البعض وإن كانوا يتقاتلون في ساحات مختلفة.. وضحاياهم جميعاً هم من الأبرياء. كان هذا اليوم رمزاً لعمل إرهابي لا يفرّق بين مذنب وبريء، كما كان هذا اليوم تبريراً لبدء سياسة "أميركية" الشكل، "إسرائيلية" المضمون، قادها "محافظون جدد" في واشنطن اعتماداً على تغذية الشعور بالخوف من ناحية، ومشاعر الغضب الموصوفة بالكراهية من الناحية الأخرى.السياسة الحمقاء في واشنطن بنَت خططها اعتماداً على الأسلوب الإرهابي الأحمق يوم 11 سبتمبر 2001، فنشرت الخوف لدى الأميركيين والغربيين من عدوّهم الجديد "التطرّف الإسلامي"، وشكّل ذلك بحدّ ذاته فائدةً كبيرة لمن ينتهجون أسلوب الإرهاب وفكر التطرّف، فكرّروا أعمالهم في أكثر من مكان استناداً إلى مبرّرات وذرائع وفّرتها الإدارة الأميركيّة من خلال حربها على العراق بدلاً من الحرب على الإرهاب وأسبابه السياسيّة. فالإدارات الحاكمة بواشنطن، خاصّةً تلك المدعومة من مصانع وشركات الأسلحة، تحتاج دائماً إلى "عدوّ خارجي" يبرّر سياسة الانتشار العسكري ويحافظ على التفوّق الأميركي، ويضمن تبعيّة الدول الأخرى لمن يقود الحضارة الغربيّة المعاصرة. إنّ أميركا "الداخل" تعيش حاليّاً مرحلة تحوّل بمختلف أبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية. وفي أميركا يتصارع الآن اتجاهان: الأوّل، عنصري رأى بأنَّ الهجوم الإرهابي الذي حصل على أميركا في العام 2001 كان هجوماً "إسلاميّاً" من حيث الدين، و"عربيّاً" من حيث الجنسية، ويشمل في تبعاته بلدان العالم الإسلامي كلّها. أمّا الاتجاه الثاني، فرأى ما حدث من إرهاب في أميركا أشبه بصفَّارة إنذار تدعو الأميركيين إلى فهمٍ أفضل للعالم ولِما يجري حولهم بعد عقودٍ من الجهل ب"الآخر" الموجود خارج أميركا. اتجاه يدعو إلى التساؤل عن ماهيّة الأسباب التي حملت حوالي عشرين شخصاً على الانتحار بتفجير أنفسهم من أجل قتل أكبر عددٍ من المدنيين في أميركا.إنّ الأمَّة الأميركية أمام مفترق طرقٍ يتناقض أحده مع الآخر: فإمّا توظيف ما حدث لبناء وحدةٍ وطنيةٍ أميركيةٍ لا تميّز بين أتباع دينٍ وآخر، ولا بين أصولٍ عرقيةٍ على أساس لونٍ أو ثقافة .. أو السير في الطريق الآخر الذي يحطِّم وحدة النسيج الأميركي والذي هو نسيج متعدّد الأديان والطوائف والأعراق والثقافات.9 سنوات مضت على صدمة 11 سبتمبر في أميركا، ورغم ذلك لم يقدِّم أيّ مسؤولٍ سياسي أو أمني استقالته بسبب هذه الأحداث، كما هو التقليد الأميركي المعهود بإعلان بعض الأشخاص تحمّل المسؤولية بعد وقوع حوادث ما ترتبط بوجود تقصير بشري. فأحداث 11 سبتمبر لها نكهة خاصَّة، إذ الملامة الأميركية الرسمية كانت على "الإرهابيين فقط وما خلفهم من أصولٍ دينية أو إثنية"!!.عسى أن تكون ذكرى أحداث 11 سبتمبر هذا العام مناسبة أميركية للتقييم وللتقويم معاً .. مناسبة لتقف أميركا مع نفسها أولاً! .. مناسبة لمحاسبة الذات وعدم الاكتفاء بإلقاء اللوم على الآخر!

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

Sobhi@alhewar.com

9/8/2010

لقراءة العناوين أدناه اتبع الرابط التالي للموقع الزميل المستقبل العربي أو قم بالضغط هنا

المستقبل العربي يكشف اضافة حواتمة التاريخية إلى نظرية غوبلز في الكذب القدومي يتلقى تهاني من مختلف القيادات الفلسطينية والعربيةلنجاح العملية الجراحية البابا شنودة: الأقباط لا يستقوون بالخارج وغيابهم عن البرلمان يسيء لصورة مصر كفالة مالية بقيمة 7 آلاف دولار لكل زائر عراقي وغزاوي للأردن وفقا للداخلية اغتيال التشكيلية العراقية غادة حبيب في لندن.. أول عربية تحصل على جائزة سفيرة السلام العمل الإسلامي: التخطيط لإحراق مصاحف إعلان حرب على الشعوب الإسلامية . ميركل "تكرم" كورت فيستر غارد صاحب الرسوم المسيئة للرسول الكنائس الإنجيلية في الأردن تدين خطط إحراق نسخة من القرآن الكريم الملك يتبادل حديثا وديا مع منصور على هامش حفل الإفطار الملكي للأحزاب والنقابات المتقاعدون العسكريون يطالبون بتفعيل فك الإرتباط وإعادة أصول الدولة المنهوبة صحيفة "كل الأردن" اتتهم الحكومة بوقوفها خلف تعرضها للقرصنة مدعي محكمة أمن الدولة يصدر قرارا بإخلاء سبيل الطالب حاتم الشولي احتجاجات اميركية بالحجاب والكوفية على الإصرار على حرق القرآن بعد حوار طويل العايد فاجأ اتحاد المواقع: الملك أصدر قانون جرائم المعلومات الجمعة أول أيام العيد بسبب تعذر رؤية الهلال الليلة حكومة هنية تفرج عن 90 سجيناً في غزة بمناسبة عيد الفطر كوفي عنان: غزو العراق أعاده عقدين إلى الوراء ولم يكن له داع طاهر المصري يغادر المستشفى ويستقبل المعيدين "على خفيف" وفقا لتعليمات الأطباء أوباما ينتقد مهاجميه: " إنهم يتحدثون عني مثل كلب " "اهدم مسجداً واقتل مسلماً": لعبة اميركية جديدة تحرض على اجتثاث المقاومة

Hizballahs Domestic Growing Pains

Marlin Dick

September 13, 2010

(Marlin Dick is a freelance journalist based in Lebanon.)

الاردن: نشطاء المخيمات منزعجون من 'المزاودة' عليهم في مسألة حق العودة وازدواجية 'التمثيل الفلسطيني' لا تزال العائق البيروقراطي الاول امام الاصلاح

بسام البدارين:

2010-09-22

عمان ـ 'القدس العربي'لا تسمح السلطة في الاردن بتعبيرات ذات طابع جماهيري عن رسالة اللجوء الفلسطيني في المملكة، وتحافظ في الوقت نفسه على تطبيقات نشطة غالبا وهادئة احيانا لتعليمات فك الارتباط، ولا تستطيع لاسباب مفهومة تحقيق حلم الاردنيين القديم بقانون انتخاب عصري وعادل ينقل البلاد الى مستوى الاصلاح السياسي.داخل مؤسسات القرار الحكومية تعشعش ازدواجية يمكن تلمسها يوميا ما بين الاحساس المرتفع بمسؤولية تمثيل جميع الاردنيين من شتى الاصول والمنابت حفاظا على استقرار الواقع ومستقبل البلاد، وما بين النزعات 'الوطنية' داخل بعض مفاصل الجهاز البيروقراطي التي تؤمن بالتصدي للخلل الديمغرافي عبر عدة آليات ، لذلك تنشط احيانا تطبيقات فك الارتباط وتطال شخصيات بارزة سبق ان تقلدت مناصب وزارية ثم تخبو هذه التطبيقات بسبب تدخلات مؤسسات مرجعية تنظر للمشهد برمته بشمولية اكبر وتتلقى مذكرات قطاعات مهمة في المجتمع الفلسطيني الاردني.على هذا الاساس يمكن تأسيس مفارقة لا يمكن رصدها الا في حالة عمان تتمثل في التغاضي الرسمي دائما عن دعوات ونشاطات مجموعات نشطة تطالب بتجذير فك الارتباط واحيانا بسحب الجنسيات من جميع ابناء الضفة الغربية في عمان، فيما لا يوازي ذلك اطلاقا السماح مثلا لابناء المخيمات بالتعبير سياسيا وجماهيريا عن هويتهم الفلسطينية، فذلك 'يضر بالمصلحة العليا' كما قال احد مسؤولي الامن لـ'القدس العربي'.وهذه الازدواجية هي المسؤولة عن فوضى وجدل سحب الجنسيات وتطبيقات فك الارتباط، وايضا عن صخب الحديث عن صعوبة التوافق على قانون انتخاب تمثيلي حقيقي، كما يلاحظ النشط حزبيا عمر لطفي وهو يستصعب تحقيق اي منجز حقيقي على مسار الاصلاح السياسي ما دامت الساحة غارقة بهذه الحسابات.وهي بكل الاحوال ثنائية نظرية في باب التفكير السياسي واجهها حتى ابرز رموز الحكم والادارة، فعندما كان فيصل الفايز رئيسا للوزراء طرح السؤال التالي: لماذا لا يغني اطفال مخيم البقعة ولا ينشدون للاردن ولقيادته ما داموا اردنيين بالمعنى القانوني؟.الجواب سمعه بعد اشهر خليفته معروف البخيت وفي مخيم البقعة نفسه، حيث وقف احد الوجهاء ليطالب بتعيين بعض ابناء المخيم ضباطا في المؤسسات الامنية. الطلب هنا كان مفاجئا للبخيت الذي لم يجد في مشهد شهير الا نظرية ادارية لها علاقة بصدامات ايلول يفسر فيها فلسفة ابعاد ابناء المخيمات عن الوظائف الامنية وغيرها.لاحقا زار البخيت مع موكبه الرسمي مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين واستقبله آلاف اللاجئين بالشارع العام مع مئات الاطفال وهم يرتدون زي الجيش العربي مع عشرات النساء يزغردن ويهتفن باسم رئيس وزراء المملكة وقبله باسم الملك وبعد دقائق تغير شكل النشاط فجلس البخيت في حوار مع نخب المخيم بعد ابعاد 'العامة' من مكان الاجتماع وفوجىء الرجل بالسؤال التالي: ما حصل اليوم في المخيم يثبت اننا نريدكم.. السؤال هو: هل تريدوننا؟.عمليا خبرات وفصاحة البخيت لم تسعفه في تقديم اجابة منطقية على هذا السؤال الغريب الذي لا توجد اجابة عليه عمليا حتى داخل كل مؤسسات القرار الاردنية، كما يلمح الدكتور ممدوح العبادي وهو يختصر قائلا: في الواقع هذا سؤال صعب.عمليا لا احد في الحكومة الاردنية يجرؤ على القول بأن الدولة الاردنية تعتبر اللاجئين الفلسطينيين جزءا منها وتريدهم على قاعدة 'المواطنة' وهي كل الحقوق مقابل كل الواجبات، فالخلفية الاساسية لتعطيل قانون الانتخاب الاصلاحي تنحصر في غياب حق التمثيل السياسي عن الاردنيين الفلسطينيين كمجموعات وقبوله كأفراد.بالمقابل لا يوجد وفي نفس المؤسسة الحكومية من يتجرأ على الموافقة على ما يطالب به عزمي حسان النشط السياسي في مخيم حطين وهو يقول: حسنا.. نحن فلسطينيون وجميلكم في رقبتنا اسمحوا لنا اذا بالتعبير عن هويتنا الوطنية. ثم يشرح: اريد مظاهرات صاخبة في الشوارع وعناوين تعبر عن ايقاع المخيم وهيئات شعبية يسمح لنا بتشكيلها وصحفا واذاعات ومحطات للمطالبة بحق العودة، واخيرا يضيف: باختصار اسمحوا لنا بالنشاطات المسموحة للاجىء الفلسطيني في لبنان وسورية مع كل التعهدات اللازمة للحفاظ على الامن الاردني ما دام انضمامنا لحافلة التمثيل السياسي امرا صعبا.ما قاله حسان في جلسة سياسية خاصة اختصر الحفلة على حد تعبير روائي فلسطيني شهير يعيش في عمان، فأبناء المخيمات وقادة النخب الفلسطينية في الشارع الاردني سئموا من المزاودة عليهم في مسألة فلسطين وحق العودة حتى من قبل بعض الاصوات التي تحترف النفاق، بدليل ان اكبر لافتة زرعت في صالة نادي مخيم الحسين عند استقبال رئيس الوزراء نادر الذهبي بحضور ثلاثة آلاف شخص كانت تقول 'الاردن وطن يعيش فينا لا نعيش فيه وفلسطين لا نقبل بديلا عنها الا الجنة'.

جمال الذهب.. الديمقراطية اهم من البكيني

صحف عبرية

2010-09-22

قبل سنة من انتخابات الرئاسة وشهرين من انتخابات مجلس الشعب المصري، تثير حملة تأييد انتخاب جمال مبارك وريثا لأبيه حماسة شوارع القاهرة. ففي البيوت والمكاتب أصبح موقع الفيس بوك الحلبة الأنشط لمؤيدي جمال ومعارضيه على السواء. يكاد ينشر في وسائل الاعلام كل يوم نبأ جديد عن انضمام مرشحين آخرين للانتخابات، التي أصبحت سريعاً جداً معركة قذرة. نشرت في بدء الشهر في الانترنت صور ليلى، ابنة مرشح الرئاسة محمد البرادعي، وهي على شاطىء البحر بلباس عوم.البرادعي الذي كان رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يترأس اليوم حركة الاصلاح ويؤيده 'الاخوان المسلمون'. لم يتأثر ممثل الحركة. فقال رداً على ذلك: 'الديمقراطية أهم من البكيني'.بعد ذلك بيوم افتتحت في الفيس بوك مجموعة تأييد لعمر سليمان وزير المخابرات المصرية، وعلق مجهولون في الشوارع منشورات تأييد له. في غضون ساعات معدودة أزال أناس أمن المنشورات وصودرت نحو 2000 نسخة من صحف مصرية أبلغت ذلك. يتوج نموذج التسجيل لائتلاف تأييد جمال مبارك الذي يديره مجدي الكردي شعار 'مصر تنتظر بداية جديدة'. كل ذلك وما يزال الرئيس مبارك نفسه لم يعلن إن كان ينوي أن ينافس في ولاية أخرى، وإن كان يرى ابنه جمالا وريثه حقا.

تجديد سياسي

قرروا في الحزب الحاكم، الحزب الوطني الديمقراطي، أن حسني مبارك هو مرشح الحزب للرئاسة إلا إذا قرر أنه لا يريد الترشيح. يحافظ جمال مبارك ابن السادسة والاربعين على الصمت ولا يلمح البتة إلى كونه ينوي المنافسة أم لا. يحشد في أثناء ذلك قوة جماهيرية أخرى. وهو يترأس لجنة سياسة الحزب الحاكم؛ ويدير صندوق جيل المستقبل المخصص لمنح الشبان المصريين تأهيلا مهنيا؛ ويدير مكتب الأعمال المصري ـ الأمريكي؛ وهو يشخص في السنين الاخيرة أيضا في بعثات سياسية من قبل أبيه. فعلى سبيل المثال أعد زيارة مبارك لواشنطن في السنة الماضية، بعد خمس سنين غاب فيها والده عن عاصمة الولايات المتحدة. بعد ذلك التقى رئيس فرنسا نيكولا ساركوزي الذي يعرفه منذ الفترة الذي كان فيها ساركوزي وزير الداخلية، بل انضم اخيرا الى والده في قمة السلام في واشنطن. في موازاة ذلك، يجري جمال مبارك صلات ممتازة برجال أعمال اسرائيليين. إنه تجديد في السياسة المصرية.ليست له خلفية عسكرية مثل والده او الرئيسين السادات وجمال عبدالناصر. فهو رجل أعمال ذو خلفية مصرفية، اكتسب تأهيله الاعمالي في الفرع المصري لـ 'بنك أمريكا' وبعد ذلك في فرع في لندن. وبعد ذلك أنشأ شركة 'ميدنويست'، التي تركها من أجل نشاط أعمالي متشعب في مصر. 'جمال أحد الاشخاص الأذكى والأكثر موهبة والأشد أدبا ممن أعرف'، قال في الفترة الأخيرة رجل أعمال اسرائيلي أراد أن يبقى مجهول الاسم. 'كان لنا الكثير جدا من صلات الأعمال، ولم ألق مشاكل معه قط. ما نزال على علاقات اجتماعية ممتازة'، أضاف.يطرون جمالا في مصر ايضا. 'إنه شخص موهوب، ولامع، وذو قدرة تنظيمية منقطعة النظير وشخصية محبوبة'، وصفه محرر صحيفة معارضة مهم. بيد أن ذلك المحرر يكشف أيضا عن الجوانب التي هي أقل ايجابية من مبارك الابن. 'ليست المشكلة في جمال بل في أصدقائه. فقد نجح في أن يحيط نفسه بطائفة من الاشخاص الذين يعتبرون في مصر المجموعة الفاسدة من رجال الاعمال تلك التي صنعت فوق ظهر الجمهور مليارات من الدولارات وأصبحت الان جزءا من 'العائلة الحاكمة. إنهم متعلقون بعائلة مبارك وهي متعلقة بهم'، أضاف. 'ليست معارضة توريث الحكم في مصر فقط لأن الحديث عن خطوة غير ديمقراطية بل تخوفا في الأساس من أن ينتقل الفساد من جيل الى جيل ولا تكون فرصة أخرى لاجتثاثه'.يلي العمل نحو 70 رجل أعمال ثرياً اليوم في مجلس الشعب المصري، لكن جل الانتقاد موجه الى طائفة صغيرة من رجال الاعمال موجودة في محيط مبارك القريب وفريق منهم من أبناء العائلة. ولهذا عندما يشكو مجدي الكردي من أن الائتلاف من أجل جمال في صعوبات مالية ('نحن في عجز مالي ضخم، قطعوا عنا الكهرباء في القاعات التي استأجرناها لاجراء مسيرات تأييد'، قال أخيرا) يثير الاستهزاء على الأقل.

العريس الثري

إنّ حَمَا جمال، والد زوجته خديجة، هو محمود الجمال، صاحب احدى شركات البناء الكبرى في مصر. قبل ثلاث سنين أنفق على زواجهما الذي ارتدت فيه 'العروس فستانا بلغت قيمته 30 ألف دولار وتحلت بخاتم كلف نحو 10 آلاف دولار'، كما جهد مراسلو النمائم في مصر أن يبلغوا.لجمال أيضا اصدقاء آخرون ذوو مصلحة سياسية وأعمالية في مساعدته. أحدهم هو الدكتور ابراهيم كامل ابن التاسعة والستين، وهو أحد رجال الأعمال الأغنى في مصر وصاحب اتحاد 'كاتو'، الذي يسيطر على 16 شركة سياحة وبناء واستجمام. كامل شخص كثير الأعمال. فإلى جنب كونه رئيسا سابقا لاتحاد البلياردو والتنس المصري، فانه عضو في شبكة تطوير السياحة وهي جهة حكومية مسؤولة عن الميزانية والموافقة على خطط تطوير مشروعات وعضو في الأمانة العامة للحزب الحاكم.يجهد معارضو جمال في أن يذكروا بأن كاملا حظي بالحصول على طرد كبير من مصارف في مصر في التسعينيات عندما كان الوضع الاقتصادي في الحضيض. كامل شخص موهوب وهو أحد الأدمغة الاقتصادية المهمة التي تعمل في مصر. أثير اسمه أخيرا بصفته يعارض بناء المفاعل الذري المصري في الدبعة على شاطىء البحر المتوسط قرب مدينة مرسى مطروح. وسبب ذلك، بحسب أنباء نشرت في مصر أن كاملا اشترى في المنطقة بمبلغ نصف مليار دولار أراضي واسعة لينشىء فيها مواقع استجمام.من أجل صرف زعم أن كاملا يتمتع بحماية النظام، أعلن الرئيس مبارك مطلع الشهر بأنه قرر أن ينشىء المفاعل في ذلك الموقع. والسؤال الان هو هل يعوض كامل عن استثماراته وكيف؟ في أثناء هذا أبلغت صحيفة 'المصري اليوم' مؤخرا أن كاملا تبرع بمليوني جنيه مصري لحملة انتخاب جمال. أنكر كامل الزعم انكاراً باتاً، لكن الصحيفة تقتبس منسقة أعمال حملة الانتخابات، اجلال سالم التي قالت إن كاملا حول المبلغ حقا.بيد أنه رغم مشاركة كامل العميقة في السياسة المصرية ليس هو الشخص السيىء في القصة. يحظى بهذا اللقب صاحبا مليارات آخران. هما هشام طلعت مصطفى وأحمد عز. كلاهما مقرب جدا من عائلة الرئيس. وكلاهما، بحسب تقارير في مصر جمع ماله بمساعدة ابني الرئيس جمال وعلاء الذي يقلل من ظهوره على الملأ لكنه نشيط جدا في عالم الأعمال المصري.

القاتل صاحب المليارات

إن مصطفى، صاحب 'مجموعة طلعت مصطفى' وهي شركة العقارات الكبرى في مصر هو أيضا صديق مقرب لجمال وهو من أقرباء أمه سوزان مبارك. وكان عضوا في اللجنة السياسية للحزب الحاكم مثل ابراهيم كامل. ينافس شقيقه طارق في انتخابات مجلس الشعب. بالمناسبة نجح طارق في أن يدهش رؤساء الحزب الحاكم عندما قرر أن يدفع مليون جنيه مصري رسوم عضوية في الحزب، في حين أن الدستور يقرر أن على المنافس أن يدفع 15 ألف جنيه فقط.بحسب الصحيفة المصرية 'الشروق'، كان جمال مبارك شريك طلعت مصطفى في الأعمال ونفذا معا عدة صفقات مع رجل أعمال سعودي باع مصطفى أسهم فندق 'الفصول الأربعة' المصري التي كان يملكها. سبب مصطفى زعزعة في العائلة الحاكمة وفي مصر كلها عندما تبين أنه قتل المطربة اللبنانية الحسناء سوزان تميم في بيتها في دبي في 2008. توجه مصطفى آنذاك الى الرئيس مبارك وابنه جمال كي يخلصاه من المحاكمة. وبخه الرئيس وطرده من بيته، أما جمال فوعده بأن يكون كل شيء على ما يرام. اقتنع جمال سريعا بأن مصطفى مذنب حقا وتخلص منه على رؤوس الاشهاد. حكم على مصطفى بعقوبة الموت. وبعد نضال قانوني فقط استقر الرأي على إعادة المحاكمة التي يفترض ان تبدأ هذا الشهر.احمد عز طراز مختلف. فهو ينتمي الى نخبة الأعمال والسياسة في مصر وهو في الـ 51 خريج كلية الهندسة في جامعة القاهرة. وعز هو ابن عبدالعزيز عز، وهو لواء في الجيش المصري، تزوج بحسب أنباء نشرت في مصر شابة اسرائيلية في 1956 أصبحت بعد ذلك أم أحمد. افتتح الوالد بعد تسريحه من الجيش مشغلا لبيع الحديد الذي استورده من رومانيا. وصادق الابن أحمد رجل الاعمال محمد فريد خميس، وأنشآ مصنعا لسيراميك ومصنعا صغيرا للحديد بعد ذلك.في مؤتمر اقتصادي عقد في عمان في 1995، تعارف جمال مبارك وأحمد عز. أصبح عز بفضل العلاقة الجديدة عضواً في لجنة السياسة، وفي منتدى الأعمال الأمريكي المصري وفي لجنة جيل المستقبل. وعين بعد ذلك رئيسا للجنة تنظيم الحزب. على حسب الأنباء في الصحف المصرية، حصل في 1997 على قرض من صاحب مليارات ايطالي بلغ 600 مليون دولار بكفالة من حكومة مصر. خصص وزير الاسكان لعز مساحة 20 مليون متر مربع غربي خليج السويس لينشىء هناك مصنعا لصب الفولاذ، استثمرت فيه الدولة نحو 12 مليار جنيه مصري. باع من الأرض التي خصصتها له الدولة 150 ألف متر مربع لصاحب المليارات الكويتي ناصر الحرافي بثمن عظيم. وبنى في جزء آخر من الأرض مطارا لطائراته الأربع الخاصة. بعد ذلك بسنتين سيطر على نحو 60 في المئة من شركة الفولاذ المصرية. وهو يملك الى مصانع فولاذه الأخرى في القاهرة والسويس أكثر من 65 في المئة من سوق الفولاذ المصرية.طلبت المعارضة في مصر فتح تحقيق في كيفية نجاح عز في السيطرة على شركة الفولاذ المصرية، ولماذا سمحت له الحكومة بالتمتع بامتيازات مفرطة بالحصول على قروض بكفالة من الدولة او دون كفالة البتة. تزعم المعارضة أن عزا تهرب من التحقيق بفضل نشاطه في الحزب الحاكم وقربه من عائلة الرئيس.

حامل الأدوات

في 2007، بعد سنتين من انتخابات الرئاسة التي انفق عليها احمد عز كما تزعم المعارضة، طلب عضو مجلس الشعب طلعت السادات ابن شقيق الرئيس السادات الراحل، الزام عز بأن يقدم الى مجلس الشعب تقريرا عن مصادر ثروته. واتهم السادات عزا بأنه باع اسرائيل فولاذا استعملته لانشاء جدار الفصل بثمن أبخس مما يحصل عليه من مشترين مصريين. حوكم طلعت السادات ودين بعد ذلك لاهانة الجيش لانه زعم أن الجيش كان شريكا في قتل السادات. لم يغلق التأثيم فاه. اتهم جمال السادات، ابن الرئيس الراحل بأنه أصبح حامل أدوات جمال مبارك صديقه المقرب. أنكر جمال السادات كل صلة مالية بينه وبين جمال مبارك لكنه صدق الحديث عن صداقتهما القريبة.مع ذلك لم يبين جمال السادات الذي يترأس شركة الاستثمار 'مشريك' كيف أصبح رئيس شركة الهواتف المحمولة الثالثة في مصر 'اتصالات'، رغم أنه لا يملك سوى 5 في المئة من أسهمها. اتصالات المصرية هي شركة فرعية عن 'اتصالات اتحاد الامارات'، وهي شركة الاتصالات التي تسيطر على سوق الهواتف المحمولة كلها في دولة اتحاد الامارات. تقول الاشاعات في مصر أن جمال مبارك هو الذي شجع جمال السادات صديقه على دخول سوق الاتصالات، بل اهتم بأن تحظى 'اتصالات' بمناقصة الهواتف المحمولة. ليست هذه هي الصلة الوحيدة لجمال مبارك عن طريق أصدقائه بصناعة الاتصالات في مصر. فوالد حماته هايدي هو من أرباب الاتصالات. اسمه مجدي راسح وهو أحد مالكي شركة 'تلكوم ايجبت'، مشغلة ثاني أكبر شبكة هواتف محمولة في مصر. كان في الماضي شريك محمد نصير، من مالكي شركة فودافون مصر، التي تملك هي أيضا شبكة هواتف محمولة مع أرباح تبلغ مليارات الجنيهات المصرية كل سنة.وراسح ايضا هو صاحب شركات بناء واستثمارات، ومندوب شركة صينية للمعدات الهندسية الثقيلة تبني سككا حديدية ايضا. محمد نصير وهو من أقرباء مبارك أيضا هو صاحب شركات أدوية ونفط ويملك عشرات امتيازات التسويق. وابنه خالد نصير عضو في مجلس الأعمال المصري ـ الكوري الذي يترأسه أحد أرباب الاسمنت شريف الجبلي، شقيق وزير الصحة.لا تنتهي صلات جمال مبارك برجال الاعمال ها هنا. فبين أصدقائه يعد أيضا محمد فريد خميس وهو عضو في مجلس الشورى، وفي لجنة السياسة وفي مركز الأبحاث الاقتصادية وصاحب شركة صناعة بتروكيماوية؛ ورؤوف غبور، عضو مكتب الأعمال المصري ـ الامريكي الذي أنشأه جمال مبارك، وهو مستورد ووكيل سيارات وإطارات؛ ومحمد شفيق جبر، وهو عضو في لجنة السياسة ورئيس المنتدى الاقتصادي وعضو في مكتب الأعمال المصري ـ الأمريكي؛ ومعتز الألفي، ابن وزير الداخلية السابق حسن الألفي، وصاحب شركة أمريكانا للحوم والطيور المجمدة وشبكات بيتسا هات، وكنتاكي، وتشيكن تيكه، وسبواي وبوظة باسكنروبنز في مصر. رغم طول سلسلة الاسماء هذه سيوجد في مصر من يقول إنه لم يذكر فيها كثيرون وأخيار. إن أرباب الثروة من أصدقاء مبارك راضون عن الوضع الراهن.فالحكومة تمنحهم الامتيازات والعقود السمينة وتخصص الأراضي وتوافق على خطط البناء. وكي تستمر الحكومة على ذلك لمصلحتهم لا يكتفون بالتوسط من الخارج. فقد اصبحوا جزءا من الجهاز الحزبي والحكومي ويتبوأون مقاعد في مجلس الشعب. يحتاج رجال الاعمال هؤلاء الى أن يكون جمال مبارك رئيسا كما يحتاج مبارك اليهم كي يستطيع ادارة الدولة حينما يحين اليوم. يستطيع مجدي الكردي، مدير حملة تأييد جمال أن يكون مطمئنا. فالديون التي تحدث عنها اذا كانت موجودة حقا ستدفع كاملة. فالكثير جدا من أصحاب المصالح يخططون لحملة فوز جمال.

هآرتس 22/9/2010


Available Album(s):

Current Album is:
Books By Tayseer Nazmi

To change albums, highlight your
choice and click the 'Change Album' button.
         
 http://tayseernazmi.com/media/ALDAHS.doc

The Crush - Aldahs - 1982 (Kuwait) 4th. Short Stories Collection-2nd. book
 
       1     2     3     4     5     6     7     8     9    10