Share |


وقائع ليلة السحر-رواية- نشر إلكتروني فقط والتحميل مجاني

Magic Night Events (Novel)2004-Jordan.Electronic Copy:

http://tayseernazmi.com/media/Novel-1-Magic-Night-Events.doc

http://originality.jeeran.com/literature/Page_2.html

http://originality.jeeran.com/literature/Page_3.html

http://originality.jeeran.com/literature/Page_4.html

http://originality.jeeran.com/literature/Page_5.html

Magic Night Events - Novel - By Tayseer Nazmi, Links above for

Part: 1 2 3 4 الروابط أعلاه للأجزاء الأربعة من الرواية وأدناه روابط ذات علاقة

Related Pages: http://nazmi.us/Novel.php

http://nazmi.org/Novel.php

http://nazmis.com/Novel.php

http://nazmis.com/media/Novel-1-Magic-Night-Events.doc


Welcome to Tayseer Nazmi website!


مرحبا بكم في موقع تيسير نظمي

Site is underconstruction, we offer you other sites at the moment:

Nazmis.Com

Nazmi.Org

Nazmi.Us

tnazmi.com

الموقع قيد الإنشاء حاليا ويمكنكم زيارة مواقعنا الأخرى أعلاه

مواقعنا المتجددة

Nazmis.com

Opinions

Politics

Press-

Archive-Reports

Articles

Literature-

Poetry

Destruction

Books-

Elza-

Dima

Oras

AICL

JPR

Music

X

Nazmi.org

Main Home

Home Page

Politics

Press

Our Sites Now

Arts

Music

Poetry

Theatre

Opinion

Articles

ArchiveReports

Manifesto

http://www.nazmis.com/

Old Poetry Pages from OM:

Poetry Homepage OM

About Us

Our Products

Product Catalog

Our Policies

Contact Us

Poetry 1

Poetry 2

Poetry 3

Poetry 4

Poetry 5

Poetry 6

Jerash Participant Poets2

poetry07

للإتصال بنا

الدهام يستقبل نظمي في مكتبه والمهرجان يوم 14 نوفمبر

استقبل مدير مهرجان المسرح الأردني ومدير مديرية الفنون والمسرح الدكتور سالم الدهام ظهر اليوم في مكتبه في جبل اللويبدة مدير عام حركة إبداع الأستاذ تيسير نظمي وقد حضر اللقاء المخرجان المسرحيان حكيم حرب وغنام غنام وعدد من الفنانين والعاملين بمديرية المسرح وقد سعدت حركة إبداع بالتفعيل غير المسبوق للفعاليات المسرحية في الأردن الذي يقوم به الأكاديمي الناشط الدكتور الدهام وحصلت إبداع على معلومات ليست للنشر حاليا وسيعلن عنها في حينه من قبل وزارة الثقافة

انتخابات لجان رابطة الكتاب الجمعة القادمة

تستعد حركة إبداع لخوض انتخابات لجان رابطة الكتاب في الأردن يوم الجمعة المقبل في الثاني من أكتوبر /تشرين أول ومن المنتظر أن تركز الحركة على تفعيل لجنة الدراسات والنقد تفعيلا غير مسبوق لفلترة ما يعتري نشاط الرابطة من شوائب دون المستوى الذي تطمح إليه

رئيسة أوميديا

Omedia Website:

موقع أوميديا

Elza Websites:

موقع إلزا الجديد

رئيسة إلزا

موقع إلزا القديم

Elza's Old Website:

The Most Dangerous Site

That Had Been Attacked:

Originality Website's Political Articles Pages:

صفحات المقالات في قديم حركة إبداع

Ar t ic les

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

من وداعيات تيسير نظمي

In The Way to Baakora في الطريق إلى بعقورة

Farm In The Heights المزرعة في الأعالي -فصل من رواية-Part of A Novel

Tayseer Nazmi's Contributions to alwatanvoice.com :

مساهمات تيسير نظمي في دنيا الوطن

1. هل كشفت هآرتس عن عملائها في الأردن ? بقلم:تيسير نظمي

2. ناجي العلي...خارج النسق.. داخل الالتزام بقلم:تيسير نظمي

محنة الغراب بقلم:تيسير نظمي

3. صيف ساخن وطويل من المواجهة مع إيران ترجمة: تيسير نظ

4. ابن الحداد يعيد طهران إلى إيران الثورة بقلم: تيسير نظمي

5. شاعر القصة القصيرة المبدع تيسير نظمي في لقاء معه حول الكتاب الخامس

1. النهر تائهاً عن مجراه بقلم:تيسير نظمي

2. شعرها طويل حتى الفجر بقلم: تيسير نظمي

3. شعرها طويل حتى بابل بقلم: تيسير نظمي

4. النمور في اليوم الـ23 تشرب ماء العدس بقلم:تيسير نظمي

5. أصابع منتصف الليل بقلم:تيسير نظمي

6. سيدة الكون بقلم:تيسير نظمي

7. مناقيش بعيدة بقلم: تيسير نظمي

1. حمارنا لا يرغب حمارتكم بقلم:تيسير نظمي

2. ظاهرة الأدب الفلسطيني الفصائلي المسلح وسلبياتها ..تيسير نظمي

3. تيسير نظمي كان يتمنى لو أنه إدغار ألن بو أو فرانز كافكا بقلم:عبد الستار ناصر

4. تيسير نظمي:قصصي أطول عمراً من عمر الحكومات العربية

5. مجرد تأخير بقلم:تيسير نظمي

6. مهرجان أيام عمان المسرحية الحادي عشر: 12 يوماً و12 عرضاَ و9 أفلام

7. أمير التورية و غواص الأعماق ..تيسير نظمي بقلم:نزار ب. الزين

1. أمير التورية و غواص الأعماق ..تيسير نظمي بقلم:نزار ب. الزين

2. ثلاث قصائد عن الوقت والمرأة والطريق ..تيسير نظمي

3. نورما خوري رمت حجراً في مياه راكدة بقلم:تيسير نظمي

4. شهادة بالصوت المسموع بقلم:تيسير نظمي

5. فكرة و سكّيران و باب بقلم: تيسير نظمي

6. حرب وبحر و بلور بقلم: تيسير نظمي

1. بيت الذبابة بقلم : تيسير نظمي

2. ما رأته الفراشة بقلم:تيسير نظمي

3. الجنرال بقلم: تيسير نظمي

4. بلدي تسكن آخر النمور بقلم: تيسير نظمي

5. وزراء شيوعيون سابقون في حفلة خمسة نجوم بقلم:تيسير نظمي

6. أبطال غير بشريين في قصص دنيا الوطن بقلم : زكي العيلة

1. شقير وشكيرة والواقعية التلفزيونية بعد فرانكفورت بقلم: تيسير نظمي

2. بعد عزلة 22 عاماً تيسير نظمي يفاجئنا بوليمة وحرير وعش عصافير

3. كاتب المهمة الصعبة يجعلها ولا أسهل بقلم: تيسير نظمي

4. خطوط التلاقي والافتراق في قراءة نقدية لمحمود درويش بقلم: تيسير نظمي

5. بن جلون يكتب عن سيرك العرب في فرانكفورت ! بقلم : تيسير نظمي

6. براءة (أفق 6) من (تجمع الفشل)بقلم : تيسير نظمي

في أربعينية الكاتب الجزائري الراحل الطاهر وطار:

بعض من الذكريات معه

الطيب ولد العروسي

2010-09-21

رحل عمي الطاهر وطار إلى مثواه الأخير بعد مرض عضال ألزمه الفراش، وأوقفه عن الحركة - وهو المهووس بالتنقل الدائم - لمدة سنتين تقريبا، قضى معظم أيامهما في باريس بين مستشفى ' سانت أنطوان' وفندق في الناحية الثانية عشرة من باريس، وشقة في ' درا نسي' في ضواحي باريس.ترجع علاقتي بعمي الطاهر إلى بداية الثمانينيات من القرن الماضي، وذلك حينما كنت أراسل من حين لآخر مجلة ' آمال'، إذ كنت قد اتفقت مع الصديق عبد العالي رزاقي الذي كان يترأس المجلة، أن أرسل إليه مادة لقاءات أدبية مع كتـّاب همّشتهم المؤسسة الثقافية العربية، وفي هذا النطاق، كنت قد أجريت حوارا طويلا مع المرحوم الناقد الأدبي علي بن عاشور ( نشرته بعد موته في مجلة ' بريد الجنوب' الصادرة آنذاك في لندن' وفي كتيب في القاهرة مع شهادات لبعض أصدقائه، ثم أعيد نشر الحوار فقط في كتابي ' أعلام من الأدب الجزائري المعاصر') وفي هذا اللقاء اتهم علي بن عاشور الطاهر وطار بدفاعه عن البربرية، وأنه ' انتحل أغلب أعماله من بعض الروايات السوفييتية وحورها حسب الواقع الجزائري'، ولما عرف عمي الطاهر عن طريق أحد المحررين في المجلة انزعج كثيرا، وتم منع نشر الحوار في المجلة، ولا أعتقد أن عمي الطاهر كان من وراء هذا المنع.وتعود معرفتي بالطاهر وطار بهذه الحادثة، التي لم تؤثر أبدا في علاقتنا، بحيث تواصلت لقاءاتنا من حين لآخر، وعندما أسس جمعية الجاحظية قمت بتشجيعه كثيرا، وعندما كنت أراه في باريس كان يحدثني عن مشاريعه الجديدة، وعن آفاق تلك المؤسسة التي لعبت دورا استثنائيا في الجزائر .زرته ذات يوم من أيام سنة 2001، وراح يتجول بي في أروقة الجمعية المختلفة،حيث خصص قاعة لشاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا، وأخرى لشهيد الكلمة يوسف سبتي، وثالثة لأحد مؤسسي القصة القصيرة في الجزائر المرحوم الدكتور عمار بلحسن. وكان يومها في انتظار أحد المشاركين في إلقاء محاضرته، وقد بدأ الناس يفدون لأخذ أمكنتهم، وكنت صحبة الصحافية الجزائرية الأخت زينب قبي، والتي قلت لها حينما انتهينا من الزيارة إن حيوية عمي الطاهر تبين صدقه ومحاولته الدؤوب في السهر على تشييد صرح ثقافي بديل لما هو موجود في الجزائر، يكفيه فخرا أنه أنجز هذا الصرح الثقافي المميز والذي بالإضافة إلى القاعات التي زرناها معه، كان قد سهر على طبع مجموعة كبيرة من الأعمال الإبداعية، وعدة مجلات، ووفر لزوار المؤسسة مكتبة تتكون من أكثر من ثلاثة آلاف عنوان، خاصة وأن الجزائر كانت خارجة في تلك الفترة من العشرية السوداء، وكانت الآلام وآثار الحرب الأهلية تخيم على البلاد، لما ودعت عمي الطاهر، قلت للأخت زينب، إن عمي الطاهر يشبه المثقف الروسي ذائع الصيت بوشكين، وكنت في كل مرة أتصل بها، أسأل عن بوشكين الجزائري، والذي أعطى ( أعني عمي الطاهر) كل وقته للعمل على ابتكار برامج ثقافية متنوعة: لقاءات، ندوات، أيام دراسية، حتى أنه أنجز جوائز تقديرية في مجال القصة والرواية. هكذا بقيت أتصل بعمي الطاهر بين فترة وأخرى، وذات يوم كنت مع الصديق الدكتور واسيني الأعرج في مقهى في الأوبرا، وإذ بعمي الطاهر يتصل به هاتفيا، وفي نهاية المكالمة، أخبرني واسيني بأن عمي الطاهر مريض وهنالك احتمال كبير في حضوره إلى باريس للعلاج..ثم واصل قائلا، بعد أن سألته عن نوع المرض الذي يتألم منه عمي الطاهر، فأجابني يبدو أنه مرض السرطان. أصبت بدوخة، ورحت أفكر في هذا الرجل الصريح، حتى أنني صدمت ونسيت محفظتي في المقهى، عدت لأخذها حينما اقتربت من محطة مترو الأنفاق.بعدها زرت عمي الطاهر فور حضوره إلى باريس، ووجدته صحبة مجموعة من المثقفين الجزائريين والعرب، أخذ ينكـّت كعادته، ويسأل عن الأسرة وبعض المعارف، ثم بقينا نتردد عليه بين المستشفى والفندق والشقة التي مكث فيها ما يقارب السنة.كان على اتصال يومي بالجاحظية، عبر الهاتف والإنتيرنت، بل كان يسهر عليها وكأنه ما زال في الجزائر، يعرف ما يجري في أروقتها صباحا ومساء، وكان أن حدثني عن مشروع توسيعها وإضافة طابق جديد مساحته ستون مترا مربعا لأن الأنشطة بحاجة إلى التوسع في مساحة المكان. هكذا كان يهندس هو وحده لإضافة تلك القاعة ، كما كان عمي الطاهر يكتب بأصبع واحدة على حاسوبه روايته ' قصيدة في التذلل' متحديا الألم القاسي الذي كان يعانيه على مدار الأربع والعشرين ساعة، والذي كان يتعاطى من أجل تخفيفه أدوية كثيرة، مما جعل قواه أو سيطرته على الفعل الثقافي تقل، ولكنه لم يفقد روح المداعبة والضحك مع زواره، ولم يفقد الوعي.قال لي ذات يوم: أتحدى الألم الذي أنا واع به، إما أن أتغلب عليه، أو يأخذني مثل كثير من أصدقائي المبدعين، وكذا بعض معارفي..ثم واصل، على كل حال أنا هيأت نفسي لكل الظروف والاحتمالات.وعندما كنا نقوم بزيارته في الفندق كان ينزعج من تصرف مكتب استقبالات الفندق ، لان حركته في الفندق كانت نوعا ما مقيدة بحكم القوانين الإدارية المتعامل بها فندقيا، إضافة إلى أن عمي الطاهر كان يود أن يقوم بتأثيث غرفته التي كان يقيم فيها بالفندق على مزاجه الخاص، هذا ما قاله لي ذات يوم عندما زرته صحبة الصديق عيدود الأزهر، إذ طلب مني أن أقوم بمساعدته في إيجاد شقة، فشرحت له قائلا إن الحصول على سكن يتطلب أوراقا كثيرة في ذلك الوقت، ثم ضحك وقال لي ' دبر رأسك، وعموما إن وجدت لي السكن أم لم تجده، فأنا قررت أن أعينك سفيرنا في باريس، سفير المثقفين الجزائريين'. ورغم أنه يعرف أنني لا أصبو لمناصب مثل هذه، إلا أنني سعدت بهذا القرار وهذا التعيين ( الوطاري)، ولحسن حظه، أنني عندما خرجت من عنده من الفندق، قال لي الصديق عيدود: ' أنا أتدبر الأمر'، فأعلمت عمي الطاهر بالخبر، فقال لي: ' أريد أن أزور هذا البيت'، فذهب عنده عيدود وأخذه بالسيارة لزيارة الشقة التي أعجبته أيما إعجاب، وكان أن قررت عائلة الصديق عيدود التي أجّرت له البيت، أن تأخذ منه مبلغا ماليا يغطي مصارف الأكل والشرب والمأوى، وهكذا وجد عمي الطاهر أسرة ثانية كان الكبير والصغير فيها يناديه ' بابي Papy ' وكم مرة رأيت صاحبة البيت تأتي عنده وتسأله في نوعية الأكلات التي يمكن برمجتها له، كما كانت حريصة ،بل شديدة أحيانا معه، عندما كان يبالغ في طلب الأكلات التقليدية التي كانت ترهق صحته، أو تغضب عليه عندما لا يلتزم بنصائح الطبيب، وكان يستمع إلى كلامها بمحبة، ولكنها كانت واثقة بعدم تطبيقه لكل النصائح الطبية.والجدير بالذكر أن عمي الطاهر عندما أقام بهذا البيت، رتبه حسب مزاجه، واشترى بعض الأغراض الجديدة، وغرس مجموعة من النباتات في أحواض كانت موجودة بجانب البيت، كان يرعاها ويسقيها ويفتخر بنموها يوميا، بل كان يحدث بعض زواره عنها، هذا بالإضافة إلى أنه كان محافظا على ممارسة المشي لمسافة معينة يوميا وهو يتوكأ على عصاه التي أطلق عليها اسم أوباما، ربما بحكم لون مقبض تلك العصا..لم أعرف شخصا مثل عمي الطاهر الذي كان يهوى القيام بإصلاح الكهرباء، السيارات، التلفزيون، الدهان، كما لم أر شخصا مثله يحب الأطفال، إذ عندما يكون معهم يأخذون منه كل ما يريدون، يصبح طفلا كبيرا، أما عندما يكلمه حفيده من الجزائر فحدث ولا حرج، كان دائم الاتصال بابنته ويسأل باستمرار عن أحفاده.هذه بعض الجوانب من شخصية عمي الطاهر الحنون، الطيب، العادل مع الناس، المزاجي، الصريح، القلق، المجاهد الذي عاش فترتي حرب التحرير والاستقلال، وبالتالي تعكس بعض تصرفاته جيل المجاهدين الذين حققوا الاستقلال ودفعوا من أجله الغالي والنفيس، ولكنهم لم يروا بأمّ أعينهم ما كانوا يطمحون إليه مثل العيش في وئام وفي مجتمع عادل وديمقراطي، جيل عاش نكبات تلو الأخرى، ولم ير تحقيق جل المبادئ المعلن عنها في منطلقات وأهداف وبيان أول تشرين الثاني ( نوفمبر) 1954 لانطلاق ثورة التحرير الجزائرية.وعرف عن عمي الطاهر باختياره الجانب الأيديولوجي الذي ظل متمسكا به طيلة حياته، والذي نادى من خلاله ' بشيوعية لا تنفي وجود الله'، ويؤمن بمجتمع عادل يوفر للإنسان حرية القول والعبادة والعيش بكرامة.رحمك الله يا عمي الطاهر ويرجع لك الفضل في المساهمة في تعزيز وتأصيل فن الرواية باللغة العربية في الجزائر.

كاتب من الجزائر يقيم في باريس




محنة الغراب بقلم:تيسير نظمي

5. شاعر القصة القصيرة المبدع تيسير نظمي في لقاء معه حول الكتاب الخامس

1. النهر تائهاً عن مجراه بقلم:تيسير نظمي

2. شعرها طويل حتى الفجر بقلم: تيسير نظمي

3. شعرها طويل حتى بابل بقلم: تيسير نظمي

4. النمور في اليوم الـ23 تشرب ماء العدس بقلم:تيسير نظمي

5. أصابع منتصف الليل بقلم:تيسير نظمي

6. سيدة الكون بقلم:تيسير نظمي

7. مناقيش بعيدة بقلم: تيسير نظمي

1. حمارنا لا يرغب حمارتكم بقلم:تيسير نظمي

2. ظاهرة الأدب الفلسطيني الفصائلي المسلح وسلبياتها ..تيسير نظمي

3. تيسير نظمي كان يتمنى لو أنه إدغار ألن بو أو فرانز كافكا بقلم:عبد الستار ناصر

4. تيسير نظمي:قصصي أطول عمراً من عمر الحكومات العربية

5. مجرد تأخير بقلم:تيسير نظمي

7. أمير التورية و غواص الأعماق ..تيسير نظمي بقلم:نزار ب. الزين

2. ثلاث قصائد عن الوقت والمرأة والطريق ..تيسير نظمي

4. شهادة بالصوت المسموع بقلم:تيسير نظمي

5. فكرة و سكّيران و باب بقلم: تيسير نظمي

6. حرب وبحر و بلور بقلم: تيسير نظمي

1. بيت الذبابة بقلم : تيسير نظمي

2. ما رأته الفراشة بقلم:تيسير نظمي

3. الجنرال بقلم: تيسير نظمي

4. بلدي تسكن آخر النمور بقلم: تيسير نظمي

6. أبطال غير بشريين في قصص دنيا الوطن بقلم : زكي العيلة

1. شقير وشكيرة والواقعية التلفزيونية بعد فرانكفورت بقلم: تيسير نظمي

2. بعد عزلة 22 عاماً تيسير نظمي يفاجئنا بوليمة وحرير وعش عصافير

3. كاتب المهمة الصعبة يجعلها ولا أسهل بقلم: تيسير نظمي

4. خطوط التلاقي والافتراق في قراءة نقدية لمحمود درويش بقلم: تيسير نظمي

Censored Books By Tayseer Nazmi:

Distant Manakeesh ( Short Stories )

Magic Night Events ( Novel )

Wandering River ( Poetry )

كل ما كتب أعلاه ممنوع من النشر في الأردن

مناقيش بعيدة - مجموعة قصصية

وقائع ليلة السحر - رواية

النهر تائها عن مجراه - شعر

OUR DONKEY DESIRES NOT YOURS

BY TAYSEER NAZMI (IN ARABIC)

"The Story of an Hour" by Kate Chopin

The Enormous Radio

John Cheeve

HILLS LIKE WHITE ELEPHANTS

by Ernest Hemingway

The Lottery By ByShirley Jackson

A GOODMANIS HARDTO FIND by Flannery O'Connor

ARABY by James Joyce

A&P by john updike

THE SECRET LIFE OF WALTER MITTY

by James Thurber

Everyday Use by Alice Walker

The Yellow Wallpaper by Charlotte Perkins Gilman, (1899)


من كتاب الدهس الصادر عام 1982 في الكويت عن دار المشرق والمغرب العربي للنشر والتوزيع:

:مررنا ، راياتنا منكسة ، بحشد من الوقوف مشرعة سيوفهم قلت

آه .. ايما زمن نحن الآن ، وهذه السيوف لما تزل لامعة .. والجباه الشامخة تنز عرقاً ما زال ساخناً ، والفؤوس على الأكتاف مشهرة ! قالوا : " سلاماً " قل ولا تنحني فهذه جموع بابك الخرمي ، وعشرون عاماً من القتال . نززت خجلاً . اسندت ظهري " أيما زمن جعل من قاماتنا انحناء ومن عيوننا استغاثة خرساء " ! قالوا : " سلاماً " قل وادفع بصدرك للامام فالتفت الينا بابك الخرمي : .. أيما أقزام تمر من هنا ؟ وقفنا صاغرين وقلنا : نعلم اننا احفادك الفقراء . اغمض عينيه ، طفح حزناً ، وأشار : مروا سريعا . لا أراني رايت تعب عشرين عاماً وتحولات الزمان . مروا سريعاً أني ارى قامات من ياتون الآن بلا قامات منحنية . فمررنا يتامى ضائعين . نحن من ضيعوا العمر عبيداً . ولم يعرفوا بابك الخرمي . وافسحنا مجالاً للقادمين .

. . .

قمئ قزم عتيق هرول لاحقا بنا . فوقفنا . -من انت ؟ اجاب باستحياء : ابو العباس احمد بن يحيى .. ( ثم اردف بخجل امرأة ) انا البلاذري .. اضعت العمر ايضاً وكتبت " فتوح البلدان " .. -انت من قال " الكافر الخرمي " ونافق الخليفة ، واغمض عينيه عن الفقراء ؟ بلى .. فاحتشدنا فقراء ، صعاليك ، مهزومين ، واحتشدنا قتلى ، منفيين ، احتشدنا سجناء ، منبوذين . احتشدنا مضطهدين ، مستضعفين ، احتشدنا وقتلنا البلاذري وافسحنا مجالاً للقادمين . . . . حين قتلنا بعض اجدادنا ، ارتفعت قليلا قاماتنا ، وحين قابلتنا حشود الزنج لم نقل قاماتنا ارتفعت ، فالسواعد السوداء لم تزل نابضة بالدماء ، والصدور الزنجية قاتمة ، لكنها ، الجهة الوحيدة ، والمشرق الجديد للشمس الوحيدة . قالوا : انتم .. يا بيض الزنج !! انتم بيض العبيد قفوا ، فوقنا : تصريح مرورنا بكم اننا نحمل جثة البلاذري واسم بابك الخرمي ، ووجهتنا القرامطة ،ة فاطل حمدان والاثنا عشرة ، هزت الجموع رؤوسها أسفاً ، وأشاروا : " هم أحفادنا " . فاقشعرت الابدان . أيه .. الان ما اكتشفتموه .. ان تقتلوا البلاذري وتنسوا سلاطين الزمان ، لا خير في من يقتل عمره .. ومتاخرا ياتينا بجيفة الاقزام . فتركنا جثته بعيدا وهممنا ان نقتل انفسنا غضبا . فقيل : من تقتلون ؟ قلنا : نقتل العبودية فينا الآن ، فقيل باسف : ايها المقتولون ، لا حق لكم بالقتال ، قفوا .. هنا . عما قليل تاتيكم جيفا مهترئة .. جثث من قتلوكم صغارا . قفوا .. وارفعوا قاماتكم بلا خوف .

صالح صلاح يتسلم رسالة من والده

" اذا الدنيا صباح الله لا يصبحك بالخير واذا الدنيا مساء الله لا يمسيك الا بالويل .. اما بعد يا ابن الملعون فقد مرت اربعة شهور بايامها ولياليها ولم ترسل لنا تعريفة ولا منين رايحة ولا منين جاية وكاننا في الضفة ناكل السمن بالعسل وكانك لا تعرف ما هي احوالنا . هذه ثاني رسالة ، وتحرم عليَ امك اذا كان ما قطعت تصريح وجيتك تشوف وين بتروح بكل هالفلوس . بقول هذه الرسالة الثانية وتكون امك طالق اذا كان كتبت لك بعدها رسائل . ارسل بالعجل كل ما وفرته واذا كان بالك بالزواج فعليك ببنات عمك عندك ، واذا سمعت ان عينك شايحة هون ولا هون رايح اوصي اولاد العيلة عندك يقلعوها بمخرز . والسلام ختام .

الداعي ابوك

صلاح ابو علي

كتب الرسالة على لسانه اخوك احمد .

. . .

الى حضرة الوالد العزيز صلاح الحراث

والى الوالدة الحنونة واخوتي واخواتي قرة عيني . لقد وصلتني رسالتكم بعد شهر من وصولي ابن ابو فخري ما غيره الذي كان عندكم يتفسح في شوارع تل ابيب متنكراً بزي اليهود والذي بلغني انك ذبحت كل ما تربيه الوالدة من دجاج على موائد كرمك السخي له ولعروسته . فعهدي بك مضياف دائماً ان لم يكن بتنك الزيت والزيتون قبالدجاج والزغاليل ومناسف الرز .

بعد شهر من وصوله هنا التقاه صدفة في الشارع وعلم ان لي رسالة عنده . وابو النعيم نسي ان يخبرني في زحمة انشغالاته التي لا تعرفها . فاخبرني صدفة فاخذت من عنوان بيت ابن العم وقضيت نهار الجمعة بكامله افتش عليه . لقد دفعت اجره وانيتات بمصروفك ومصروف اخوتي واخواتي اسبوع عندكم كي استلم رسالتك سامحك الله- فلما اهتديت الى بيته قالوا لي انه في المسجد . لم يذبحوا لي صيصان طبعاً ولا زغاليل . خرجت انتظره على باب المسجد . ليس المسجد الذي بجانب بيتهم طبعاً . بل مسجد اكبر وعليه الهيبة . كنت اظن انني حالما يخرج المصلون ساعرفه او يعرفني . كيف ولا وهو ابن عمك وابن عمي والده واحد . ولكنني ل اميز من بين كل الذين خرجوا ملتحين ومدشدشين ومقصرين واحدا من الممكن ان اظن انه ابن عمك او ابن عمي . فعدت اطرق بابهم فخرج لي رجل ملتح يلبس دشداشة كدت اظن ساعتها انني اخطأت البيت لولا انه ابتسم ودعاني للدخول . وسلمني الرسالة وسالني ان كنت اصلي او لا اصلي فلما شرحت له ظروف عملي التي لا تعرفها انت ولا يعرفها مخلوق سوى الفئران التي تنام معنا في الحوش راح يشرح لي هات يا أيات يا احاديث وهات يا مسبات منك عندما فتحت الرسالة . لقد سالني ابن عمك عندما قرات رسالتك ان كنت قد ارسلت لك نقود ام لا . فلم ارد عليه خشية ان اجرح شهامتك وكرمك سامحك الله فماذا ارسل لك اكثر من عشرين دينار استدنتها دينا من الشباب معي في الحوش . والتي لم تذكر في رسالتك الطيبة الحنونة انها وصلت حتى الىن . واعرف انك حين تستلمها من محمود الشلته ستسدد بها ثمن القهوة والسجائر وبقية مصروفات بيت العزاء الذي فتحته عندما مات ابن ابو قاسم ابن عمك في امريكا . واعرف انك حين تستلمها من ابن الشلتة سوف تغضب ولا يهدأ لك بال لان برهوم اخوه اذا عرف بالمبلغ سيظل يسميك " بالحراث " ولن يحسب لك حساب لا في الصغيرة ولا بالكبيرة في البلد . ولكن ما حيلتي معك وانت لا تسمع لا كلام الوالدة ولا كلامي . هل اخبرك ان ثمن اعلانات التعازي التي نزلت هنا في الجرائد لشاب لم يتجاوز العشرين من عمره تنفق عليك سنة بكاملها وان تكاليف نقل جثته من امريكا تجعلك مختارا للبلد اذا كنت ما تزال تحلم بالمخترة لماذا تغلب نفسك يا ختيار ونازل فتح بيوت عزاء وفتح بيوت ضيافة وانت لم تشبع ولا اشبعت . أما بخصوص قطعك تصريح زيارة وحضورك فإنني أتمنى أن تعملها لتأتي وترى كل شيء. ولكن قبل أن تتسرع وتجني على من ورائك احسب مليون حساب مع أولاد عمك لكرت الزيارة. فلا تظن أن أولاد العيلة سيستقبلونك بأقواس النصر والدبكة والزفة ولا حدود حدود الدول تدخل فيها متى تشاء .. ربنا يهديك لتعرف أن حذاء محمود الشلته وبسطار برهوم المقطع تسوى كل أفراد حمولتك .أولاد الشلته الفقراء الذين لا تعترف بهم رجال ، وأينما حلوا رجال صحيح أنهم لا قبل ولا بعد كان لهم دونم ارض في فلسطين ولا غير فلسطين . لكنهم ثوار يناضلون من أجلك ومن اجلي. فهل تفهم . سامحني بهذه فقط ولا تزعل . فقد قضيت كل عمري لم ارفض لك طلب. حتى عندما كنت لا أريد أن اترك سكة الحراثة من بين يدي لم اخرج عن رغبتك بالسفر . وها هي النتيجة . لم تدركها أنت بعد . لكن أصابع يدي المهترية تنبض بها كل لحظة . الأرض يا والدي حين كنت أساعدك في حراثتها كانت كالبنت الصبية ما أن تتزوج حتى تفور . كانت تحت سكة المحراث طرية . وبعد المطر تموج بالخضرة . أما الحيطان التي أظل احف بها هنا من الصباح حتى المساء فإنني سأظل طول عمري أتنقل بينها من حيط إلى حيط ومن بناية إلى بناية بدون أن أرى ما حل بها من بعدي . أي لون أصبحت . أي مخلوقات اندست فيها . كنت عندما احرث معك لا تكاد تمر شهور حتى أذوق طعم البندورة وطعم الخيار والفقوس الذي أصبحت اشتهيه اليوم بعد شهور مرت كأنها سنين من أكل المعلبات والمعلبات . كنت حين يأتي الشتاء اشتهي أكلة العدس مع خبز الطابون المقحمش ورأس بصل . وتوقد لنا النار بنفسك فأشم رائحة الحطب . ولا يكاد يهل الشتاء حتى تشتاق للصيف ولياليه المقمرة فنقضي الليالي أنا والختيارة نتحدث عن الموسم المقبل عن المطر وعن الشجر بأسمائه . كان لكل شجرة اسم. المشمشة المهكفة والزيتونة سعدة التي زرعتها أمك سعدة والرمانة والتوتة . والتينة الخرطمانية كانت مدار حديثنا والصبرة حتى حيايا الأرض كنا نألف خروشتها بين السناسل حتى الحراذين في جحور جذوع الزيتون ، كل شيء كان أجمل . نعم أجمل من كل الصوف الانجليزي والراديوات والساعات والذهب والدنانير التي تتمناها أنت وحدك . سامحك الله . ماذا فعلت بي ؟ ماذا فعلت بابنك في أيامه هنا التي لا يعرف فيها الصيف من الربيع من الشتاء من الزفت ؟ رمل في الأرض وحولي شقق وشوارع وسيارات وإشارات مرور، ماذا افعل هنا ؟ أين اذهب ؟ مع من أتحدث ؟مع القمر المطفي أم السماء التي لا تتبين بها نجمة ؟ وأين يد الوالدة الحنونة تغطيني بالليل ؟ أين أحاديثها وملاعبة أخوتي وخواتي في ليالي الصيف على سطح بيتنا . أين نسمة الهواء الزكية أين ؟؟أما هنا فرائحة عرق الشباب وقنادرهم تزكم أنفاسي . ورائحة المجاري . والفار تجحر بيه يجحر فيك تنش عليه ينش عليك . يتجول في ساحة الحوش دون أن يحسب لك حساب . وكل ما تخشاه أن تستيقظ فتجده يقاسمك الفراش وياما حدثت مع الشباب . عندما اجلس احدث نفسي أقول " الله يسامحك " لا ترسل لي رسائل . لا أريد بعد اليوم رسائلك أنت. فأخي احمد أصبح كبيرا اليوم وأريده هو أن يخبرني بأحوالكم. وقد تفكر الوالدة عندما تعلم بهذا كله بان أعود لكم. سأعود . فقد قررت منذ أول أسبوع غادرتكم فيه ان اعود . لكنني بعد شهور مزقت التصريح . نعم مزقت التصريح الذي لم تحصل عليه إلا بعد أن حنيت راسك لتقبل يد الحاكم العسكري . ولن تكون أبا لي ولا لأحمد إن لم تفكر بعد اليوم بان ترفعه. راسك إلى الأبد . لا أولاد عمومتك المنتشرين على وجه الكرة الأرضية يحنون رؤوسهم ويحنون رقابهم السمينة للأسياد . لا .. فأنت يا صلاح الحراث السيد . أنت السيد بعد اليوم يا أبو صالح وسترفعه بعد اليوم راسك قوياً كسكة المحراث ليشق السماء .

الجبل الذي سحرنا

اسكندر حبش

بالتأكيد لن تبقى بعد قراءة الكتاب، عمّا كنت عليه قبل أن تقرأه. هي فكرة شخصية بالطبع، ولا تجبر أحدا آخر، لكن لشدّة سحره، أجدني منساقا إلى قول ذلك. إذ لا بدّ من أن تأخذك هذه الكتابة الإنسانوية المدهشة، التي خطها واحد من كبار كتّاب القرن العشرين إلى رحلة في الذاكرة وفي الروح وفي الأعصاب، إلى رحلة تتسلق فيها جبلا صعبا لن تصله إلا بصعوبة، لكن أيضا إلى رحلة تتمنى أن لا تنتهي على الرغم من طولها، وعلى الرغم مما ستتركه عندك من أسئلة كثيرة حارقة، لا عن معنى الكتابة فقط، بل عن معنى هذه الإنسانية التي نحياها. لا أعرف حقا، إن كانت رائعة توماس مان الجبل السحري قد ترجمت سابقا إلى اللغة العربية. واعترف بأني لم أقرأها من قبل في أيّ لغة أخرى. لذلك أجد في صدورها اليوم عن منشورات الجمل بترجمة لعلي عبد الأمير صالح عملا يستحق أن نقف عنده مطولا، وبخاصة أنه الكتاب الذي أثّر في كلّ الأدب الألماني في القرن العشرين، ومن الجميل جدا أن نجده في ترجمة جيدة في المكتبة العربية، إذ لربما يمتدّ أيضا سحره في كتابتنا العربية. عرفنا توماس مان في العديد من أعماله لا سيّما عبر رائعته الأخرى الموت في البندقية، لكنه هنا يذهب أكثر إلى تلك الكتابة التي لا تعرف منها الخلاص، إذ تعيش معها، على الرغم من أنه كتاب حول هذه الأوروبا التي فقدت نفسها إلى الأبد، بيد أن الأمر ينتهي بك إلى القول إنها الإنسانية التي تفقد نفسها، ولست أنت سوى جزء منها. هي قصة هانز كاستروب، المهندس الشاب، الذي يقوم بزيارة نسيبه يواكيم زيمسين الذي كان يتلقى العلاج في مصح برغوف في جبال الألب (دافوس)، إذ كان من المقرر أن يبقى عنده ثلاثة أسابيع، بيد أنه بقي لسبع سنوات راقب خلاله كل تلك العينات البشرية التي فتحت أمامه أفاقا وفضاءات مختلفة. ففي كل مرة كان يلتقي واحداً من أولئك المقيمين في هذا المصح، كانت الرحلة تأخذه إلى أماكن أخرى، في الروح، ليخرج بعد كل لقاء شخصا مختلفا. القراءة أيضا تبدو مشابهة، فكلما تقدمت بك الصفحات، كلما أحسست أن شيئا في داخلك قد تغيّر. سبع سنوات قضاها كاستروب إذاً. سنوات تنتهي ببداية الحرب العالمية الأولى حيث نجد كاستروب في قلب المعركة، من دون أي تفاصيل أخرى. هل هي الحرب التي نسمع أطيافها في هذا البلد، هي التي جعلتني أغرق في هذا الكتاب؟ أحب أن أنسى هذه الفكرة. كل ما أرغب فيه، الإشارة إلى عمل يستحق أن نقرأه. بالأحرى تعاتب نفسك، كيف لم تقرأه من قبل، إذ لعلني كنت قمت برحلة بعيدا عن هذا الجحيم الذي يسمى لبنان.


 http://tayseernazmi.com/media/ALDAHS.doc

The Crush - Aldahs - 1982 (Kuwait) 4th. Short Stories Collection-2nd. book
 
       1     2     3     4     5     6     7     8     9    10